تاريخ أوكرانيا القديم و الحديث و تأثير الغزو الروسي في أوكرانيا

تاريخ أوكرانيا و موقعها الجغرافي حيث يعود أصل الأراضي الأوكراني إلى ما قبل التاريخ قديما ان بدأت نشأة أوكرانيا في فتره زمنيه هما العصر البرونزي والعصر النحاسي،


تاريخ أوكرانيا
تاريخ أوكرانيا



خريطة اوكرانيا والدول المجاورة لها


أوكرانيا دولة تقع علي حدود أوروبا في شرق القاره. تحدها روسيا من الشرق، و بيلاروسيا من الشمال، و بولندا وسلوفاكيا والمجر من الغرب و رومانيا و مولدوفا إلى الجنوب الغربي و البحر الأسود و بحر ازوف إلى الجنوب.

 أوكرانيا تكون عضو في رابطة الدول المستقلة كان ذلك بين عامين 1923-1991 وقعت أغلب البلاد ضمن الاتحاد السوفيتي قديما و تكون مدينة كييف هي العاصمة وأكبر مدينة في دوله أوكرانيا.



لمحة تاريخية سريعة عن أوكرانيا 


ما هو تاريخ أوكرانيا؟
 اول الشعوب التي سكنت في أوكرانيا هما شعوب الغيتو، بدأت أوكرانيا في الظهور عند بداية تأسيس دولة روس كييف، والتي انهارت مع بداية القرن الثاني عشر ميلادي تقريبا، و أصبحت أوكرانيا واقعة تحت حكم عدة حكام وقتها، حيث كانت أجزاء منها تقع تحت حكم بولندا و الأجزاء الأخرى واقعة تحت حكم قبائل القرم.

في بداية القرن الثامن عشر ميلادي كانت  دوله أوكرانيا تعتبر هي من الدول صاحبة النهضة الوطنية برغم من وقوعها في تلك الفترة تماما تحت حكم السيطرة البولندية و الروسية و النمساوية.

 أثناء فترة حكم بولندا لأوكرانيا قامت مجموعة مقاومه من قبائل القوقاز بالتمرد ضد حكم بولندا بأراضيهم تطالب انهاء الحكم و الحصول على الاستقلال، و قبائل القوقاز في أوكرانيا تربطهم علاقة صداقة قويه مع روسيا.
حتي نالت أوكرانيا استقلالها مرة أخرى دوله فريده لوحدها عندما تفكك الاتحاد السوفيتي عام 1991 ميلاديا


بدايه تاريخ أوكرانيا الحديث 


تاريخ أوكرانيا الحديث بدأ مع  الشرقيين. على الأقل، و كان منذ القرن التاسع، حتي اصبحت أوكرانيا مركز القرون الوسطى الي  الشرقيين. امتلكت هذه الدولة، المعروفة باسم روس كييف القوة والأرض، و لكن تم تفكيكها  في القرن الثاني عشر تقريبا. بعد حرب الشمال العظمى الشهير،

 قسمت أوكرانيا وقتها الي عدد من القوى الإقليمية، الي أن جاء القرن التاسع عشر و خضع الجزء الأكبر من أوكرانيا الي امبراطورية الروسية الاتحاد السوفيتي وقتها، بينما التي تبقي كان تحت السيطرة النمساوية الهنغارية.

بعد فترة كبيره جدا من الفوضى و الحروب المتواصلة ومحاولات عدة للاستقلال (1917-1921) ميلاديا 
بعد الحرب العالمية الأولى العميقه و ايضا الحرب الأهلية الروسية، برزت أوكرانيا في 30 كانون الأول 1922 أنها احد مؤسسي الاتحاد السوفيتي ، ثم تم توسيع جمهورية أوكرانيا السوفيتية الاشتراكية غربا قبل فترة وجيزة، و بعد الحرب العالمية الثانية و سقوط المانيا،

و اصبحت جمهورية أوكرانيا الاشتراكية السوفيتية من الأعضاء المشاركين المهمين في تأسيس الأمم المتحدة.
و الان تطالب بأن تنضم الي الاتحاد الأوروبي و حلف الناتو.


معلومات تاريخيه عن أوكرانيا 


1-نالت أوكرانيا على الاستقلال مرة أخرى بعد تفكك الاتحاد السوفيتي في عام 1991.


2-مساحة اوكرانيا تقريبا (603،550) كيلو متر مربع وعدد السكان (42) مليون نسمة.


3- اكثر من 77.8% من السكان الأصليين للدوله من أصل أوكراني، مع أقليات كبيرة جدا من الروس و البيلاروسية و الرومانيين.


4- اللغة الأوكرانية هي اللغة الرسمية و ايضا الوحيدة في أوكرانيا، بينما تستخدم الروسية على نطاق واسع.


5- الدين السائد في البلاد الاوكرانيه الديانه المسيحية الأرثوذكسية الشرقية، مع وجود اقلية من التتار مسلمة.


اهميه اوكرانيا 


المعروف عن أوكرانيا على التاريخ لها اهميه كبيره كغذاء في قاره اوروبا و ايضا لبعض دول العالم حيث عرفت أوكرانيا أنها سلة خبز أوروبا الي عدة قرون، حيث تعتبر صادراتها الزراعية سريعة النمو جدا مثل القمح و الحبوب الأخرى و الزيوت النباتية وغيرها كثيرا.

و هي ضرورية لإطعام الكثير من الدول من إفريقيا إلى آسيا. حيث أن جزء كبير من الأراضي الزراعية الأكثر إنتاجية في أوكرانيا في مناطقها الشرقية بالبلاد.

 وهي الان  الأجزاء الأكثر عرضة للهجوم الروسي الحالي،
وبينما توجد الحرب على طول حدود أوكرانيا، فإن أحد المخاوف التي لم يلاحظها أحد نسبياً، هو السؤال عما سيحدث لهذه المناطق أثناء و بعد الحرب و تاثيرها علي العالم ، و ايضا كيف سوف ينعكس ذلك على العديد من البلدان التي تعتمد على أوكرانيا للحصول على غذائها و خاصه القمح في ظل حالة من التضخم العالمي و ارتفاع الأسعار الموجود في العالم حاليا 


شاهد ايضا هنا اسباب الحرب في اوكرانيا

الحرب في أوكرانيا 


الحرب في أوكرانيا سوف يكون لها تأثير كبير خصوصا علي القمح في أغلب دول العالم حيث تشكل أوكرانيا مع روسيا  تقريبا 30% من إجمالي صادرات القمح العالمية.

 يقدر ضعف حصتها المشتركة في عام 2014. في حين قال أحد التجار المصريين: "التوترات في أوكرانيا سوف تقفز بأسعار القمح أكثر، الاكيد سوف يتجاوز سعر الطن الـ400 دولار و اكثر .

التدخل الروسي في أوكرانيا  و تهديده للزراعة الأوكرانية ليس بالأمر الهين و ذلك سوف ينعكس سلبيا في صادرات القمح و الاستهلاك العالمي. 


الدول المستوردة للقمح من أوكرانيا

تاريخ أوكرانيا
تاريخ أوكرانيا


القمح و الحرب في أوكرانيا بينهم علاقه طرديا حيث أن بين 14 دولة تعتمد على الواردات الأوكرانية لأكثر من 10% من استهلاكها من القمح،  و يواجه عدد كبير بالفعل منها انعدام الأمن الغذائي ذلك بسبب عدم الاستقرار السياسي المستمر أو العنف المباشر. 
مثال : يستورد اليمن وليبيا 22% و 43% على التوالي من إجمالي استهلاك الكلي من القمح من أوكرانيا. 


و مصر هي أكبر مستهلك للقمح الأوكراني للاسف الشديد، حيث استوردت أكثر من 3 ملايين طن في عام 2020 – حوالي 14% من إجمالي القمح.


وفي قاره آسيا، تعتمد دوله ماليزيا في استهلاكها الكلي للقمح على 28% من أوكرانيا، أما دوله إندونيسيا تعتمد على القمح الأوكراني بنسبة 28% تقريبا، فيما تصل حصة القمح الأوكراني في بنغلادش إلى نسبة 21% في عام 2020.


تعليقات

المشاركات الشائعة