هزيمه الزمالك من بني عبيد
ذكري أعظم حذاء باتا فـي التاريخ ❤️
ذكريات لاتنسى في كره القدم المصريه
من 13 سنة ومع نهاية عام 2008 بالفعل فريق بني عبيد اللي كان ينشط فـي دوري الدرجة التالتة وقتها اجتياز الأدوار التمهيدية في كأس مصر بعد الفوز عبي الشرقية وكهرباء طلخا
و في دور ال 32 من كأس مصر و كانت المواجهة مع الزمالك ؛ و كان القلق و الخوف مسيطر ع لاعبي الفريق بسبب إحساسهم إنهم ممكن يتعرضوا لهزيمة ثقيلة علي يد فريق كانوا معتقدين أنه يشعرهم بالرعب.
بطل القصه اليوم دخل فـي الاختلاف الكبير مع المدير الفني للفريق وقتها كان ماهر عبد الحليم بسبب علمه إنه لن يكون ضمن التشكيلة الأساسية .
* معلومة حقيقيه و غريبه عن المباراه *
واستطاع المدرب بان غضب اللاعب بان يقنعه إنه محتفظ به علي دكة البدلاء لكي ينزل فـي التوقيت المناسب لاستغلال المساحات الموجوده فـي خط دفاع الزمالك.
انطلقت البدايه و بدأت المباراة ومع اكتساب لاعبي بني عبيد الثقة الكبيره اكتشفوا أن لديهم ثقه كبيره و ليس مستحيل كما كانوا يعتقدون و تأكدوا بانهم يستطيعون تحقيق المعجزه الكرويه التي سوف تخلد في التاريخ .
"تفاصيل المباراه"
ودع الزمالك البطوله في ظل مفاجاه كبيره بطولة كأس مصر التي كان يحمل لقبها الموسم الماضي قبلها
و ودع البطوله من دور الـ32 بعد خسارته أمام بني عبيد نادي الدرجه التالته 1/0
كان في المباراة التي اقيمت رسميا بين الناديين
علي استاد المنصورة
وسجل وقتها هدف بني عبيد اللاعب السيد في الدقيقة35 من زمن الشوط الثاني من المباراه وبالتالي سوف يلعب بني عبيد مع المنصورة في دور الـ16من بطوله كاس مصر
الشوط الأول بين الزمالك وبني عبيد
جاء متواضع المستوي جدا من الفريقين,
حيث أن البدايه لم تخل من المواقف الطريفة التي تبقي في الذهن الي الان !,
حيث أصر مسئولين فريق بني عبيد علي اللعب باللون الأبيض و لن يتم تغيير القاتله بصفتهم أصحاب الارض
اعتبارهم لذلك أن هذه المسألة هي تعويض كبير لهم بسبب عدم لعب المباراة علي ملعبهم ببني عبيد و التي كان يجب اقامه المباراه بالمنصورة وبالتالي ارتدي الزمالك الملابس السوداء في المباراه .
وتمثل ذلك الموقف الطريف الثاني في التشكيل الخاطئ الذي قد وزعه الجهاز الفني علي الإعلام ويتضمن التشكيل لعب أحمد عبد الرءوف في مركز قلب الدفاع و هذا مركز معتاد ولاول مره لم يلعب في هذا المركز
ولكن المفاجاه الجميع بأن أحمد مجدي هو في القلب مدافع في التشكيله و احمد عبد الرءوف يلعب مساك في الدفاع ويبدو أن هناك تغييرا غريبا حدث في مراكز اللاعبين في اللحظات الأخيرة قبل بدايه المباراه ولم يخبر به أحد الا بعد ظهوره علي أرض الملعب.
وباستثناء الموقفين الطريفين, جاء الشوط الأول خالي من أي اثارة أو أي متعة للجماهير الكثيرة الموجوده التي ملأت المدرجات استاد المنصورة,
حيث لعب الزمالك بشكل تقليدي جدا أمام منافس كان انتشار الفريق جيدا رغم الفوارق الكثيرة الموجوده .
حيث نجح فريق بني عبيد في إغلاق كل المساحات أمام لاعبي نادي الزمالك وكان تمركز الاعبين في الدفاع جيدا بل وأفضل مما كان يفعله وقتها مدافعين الزمالك الذين قد أخطأوا كثيرا في موقف اختباري لهم لاول مره من كرة عرضية لعبها اللاعب سيد الشربيني لبني عبيد وانتهت بطريقه غريبه طائشة من زملائه بعيدا عن مرمي عبد الواحد السيد حارس المرمي.
وباختصار جدا
كان الزمالك هو الأكثر سيطرة علي المباراه ومحاولات كثيره للاقتراب من مرمي بني عبيد
لكن كل ذلك لم يكن يحمل أي جمله فنية ممتعة واحده تعوض عن النهاية السيئة جدا للكرة بدون اي خطورة علي مرمي بني عبيد
حيث لم يكن عبد الحليم علي أو شريف اشرف التي كانوا مهاجمين نادي الزمالك في حالة جيده خلال الشوط الأول ،،
وجاء الي كل منهما فرصة خطيره لم يكن موفقا فيها ابدا خصوصا بأن شريف لم يستغل نهائي الكرة العرضية التي لعبها هاني سعيد في الدقيقة الأخيرة من المباراه
و أطاح بها شريف اشرف بعيدا عن مرمي الفريق بني عبيد ويبدو أنه لم يكن موفقا ابدا في اللعب بالرأس مثلما كانت قدمه يجيد بها.
.. الشوط الثاني بعنوان #شوط_حزين!
جاء الشوط الثاني مفاجأة كبيره و حزينة لجماهير نادي الزمالك وبالتأكيد سعيدة جدا لبني عبيد
وذلك بهدف الفوز الذي سجله لاعبه السيد في الدقيقة35 من زمن هذا الشوط الثاني بعد مجهود كبير و انطلاقه فردية رائعه باتجاه اليمين حتي اقترب من مرمي عبد الواحد السيد وسدد الكرة بقوه
و سانده التوفيق كثيرا, في الهدف
فلم تفلح مقاومة محمود فتح الله مدافع الزمالك لمنعها من المرور الي مرمي عبدالواحد
وذهبت الكرة في اتجاه القائم الأيمن الي عبدالواحد و ارتطمت به ودخلت الشباك.
نعم حدثت المفاجاه التي ستظل مدي التاريخ و فاز بني عبيد بالمباراة بعد أن حافظ علي هدف المندوه.
تعليقات
إرسال تعليق