تاريخ حي المكس بالاسكندريه
"حي المكس بالأسكندرية "
تاريخ عريق لحي المكس
تعتبر ان مدينه المكس كانت وقت ذلك عاصمة اليود السكندري و فينسيا بالاسكندريه
ومن احد معالم المكس اللوكاندة الحمراء الموجوده بها.
هذا الاسم له تاريخ عتيق و عريق جدا في مجلد التراث القديم .
أنها تعد أحد الأحياء الموجوده في غرب اسكندريه
و قد سميت بذلك الاسم اشتقاق الي المكوس معني ذلك الجمارك التي قد كانت تحصل بشكل كبير في تلك المنطقة للبضائع القادمه من الغرب
و كان أطلق عليها مؤخرا فينيسيا الإسكندرية و الشرق في عام ٢٠٠٧ .
منطقه المكس وتاريخها الكبير جدا من أثناء الحملة الفرنسية الشهيره على بلادنا مصر
والذي وقتها حاول توضيحه لنا الكاتب الشهير أحمد حافظ عوض في كتابه التي كان باسم نابليون بونابرت و كان في مصر الذي أظهر أن الفرنسيين في سنه ١٧٩٨ ميلاديا التي كان حملتهم متوجه علي محافظه الإسكندرية.
و قد كانت في أول يوليو في منطقة المكس بالبلاد وتوجد من وقتها الميناء الفرنسية حتى وقتنا لهذا اليوم.....
بدايه تاريخ حي المكس
و قد بدأ تاريخ المكس بعد استيلاء ملك مصر وقتها محمد علي باشا على محافظه الاسكندريه في الفترة من ١٨٠٥ منذ أكثر من قرنين .
في عام ١٨٤٥ منذ اكتر من قرن كانت النقطة التحول الكبيره جدا في تاريخها حيث قد تم حفر ترعه المحمودية و كان هذا مكان ترعه الإسكندرية القديمة لخليج الإشرافية الشهير وقد انتهى العمل بها في شهر ديسمبر عام ١٨٢٠
والتي لعبت كثيرا جدا دورا هاما في هذه الملاحة خلال القرن الماضي من الزمان .
مميزات حي المكس
- تتميز مدينه المكس ب الفنار الذي عاصر فنار الإسكندرية القديم
أو كان كما يطلق عليه منارة الإسكندرية الذي يعد من عجائب الدنيا الشهيره و فنار المكس هو يربط بين الحد الشرقي والحد الغربي وقد تم إنشاء هذا الفنار في عهد أسرة محمد علي باشا في العصر الحديث و لكي يكون بديلا مميزا الي الفنار القديم الغارق وقتها وكما يوجد اثنين، فنار المكس الصغير و فنار المكس الكبير الذين قد تم إنشاء كلا منهما في الفترة من عام ١٨٩٠_١٨٩١
وتم تفعيل الاثنين عام ١٨٩٤ وكان يمثلان أهمية قصوى و كبرى للسفن التي تعبر البوغاز وقتها .
تطور الاسكندريه في عهد الخديوي اسماعيل
وكانت قد شهدت مدينة الإسكندرية في عهد الخديوي إسماعيل باشا ملك مصر وقتها بهذا التطور الهائل جدا و حيث كان حين ذلك أول مصيف قد عرفته المدينه وقتها عام ١٨٧٠ من الزمان و حيث بعض الشواطئ كانت ملك للبلدية في حين ان كان معظمها مملوكة للأجانب وكان من بينها كان الشاطئ المعروف حمام بالون بالميناء الشرقي للمدينه وشاطئ المكس الشهير .
- مدينه الاسكندريه ومع أقدم برلمان في حوض البحر المتوسط عام ١٩٢١ ومنها نقطة لشرطة المكس .
- الاشاره الي غرب مدينه الإسكندرية الجميله قديما كان يوجد فنار المكس الشهير و طابية المكس و ايضا الدخيلة و طواحين الهواء الفرنسية وقتها و قصر الخديوي محمد سعيد باشا التي كان مشهور بمنطقة السلخانه ب المكس .
- كانت ذلك المدينه : مدينه المكس الجميله جدا وقتها كانت ملتقى للشعراء و الادبيين في القرن الماضي ميلاديا حيث و قد كان وقتها لم يستطيع أمير الشعراء الشهير أحمد شوقي في منفاه الشهير ب الأندلس عام ١٩٢٠ ميلاديا أنه ينسي حبيبته الموجوده بمدينه الاسكندريه و فنار خاص بها ف نظم وقتها فيه امير الشعراء الأشعار الجميله
( نفسي مرجلن وقلبي الان شراع بهما في الضلوع سيري و ارسي هنا '
و اجعلي وجهك الفنار دائما
و مجراك يد الثغر بين الرمل و المكس .)
وفي عام١٩٤٠ ميلاديا كتب الشاعر إبراهيم ناجي قصيدة جميلة في الفنانه زوزو ماضي وكانت بينها وبينه رسائل متبادلة وكانت رسائلها الكثيره تكتبها على ورق ازرق واحتفظ بهذه الرسائل الشاعر لنفسه ويقول ناجي في بدايه قصيدة صخرة مدينه المكس بالاسكندريه و التي كانت الفنانه زوزو ماضي ملهمة هذه القصيدة الشهيره وقتها .
وفي عام ١٩٠٢ ميلاديا قد قام الشاعر جبران خليل جبران بتأليف قصيدة (المساء) و كانت أمام مطعم زفير و اللوكاندا الحمراء ب المكس بالاسكندريه .
اللوكاندة الحمراء في اسكندريه
- و من تاريخ المكس بالاسكندريه كان يوجد حقبة معمارية قد مر عليها اكتر من ٢٠٠عام ميلاديا وهي اللوكاندة الحمراء لأن كان تصميمها جمع بين الطراز الإسلامي و الطراز اليوناني..
وسميت وقتها اللوكاندة الحمراء بهذا الاسم الغريب لنسبة انها كانت مميزة باللون الأحمر الكثر وممثلة في اربعه ادوار وكانت هذه اللوكاندة تستغل بإقامة الحفلات وقت الاحتلال البريطاني بمصر في عصر الملك فؤاد والملك فاروق ملوك مصر وقتها و قد كانت هذه اللوكاندة من أهم و اجمل الأماكن المفضله للجاليات الاجنبية من جميع الدول .
وعلي كفيل بالذكر الصفراء التي كانت مكونة من دورين وكانت هذه اللوكاندة بمثابة نزل لكبار الزوار في الدور العلوي والدور السفلي وكان مخصص الي الوصيفات والسائقين والخدم فقط .
- . كانت الملكية هذه اللوكاندة ذات اللونين الاصفر و الاحمر وفندق ومطعم تعود لصاحبها الشهير وقتها اليوناني هو كوستا
والورثين له أيضا اليوناني مخالي و ديمتري
وقد قام اليوناني ديمتري بتأسيس تلك المطعم لعام ١٩١٨ ميلاديا وكما كان أطلق ع شاطئ المكس علي اسمه شاطئ ديمتري و السالف بالذكر و قد قبل مطعم زفير كان يوجد هذا المطعم في مكان المربع الموجود المواجه لمطعم الشهير حاليا شعبان للاسماك حديثا وقتنا ......
تعليقات
إرسال تعليق